One thought on “وحدها شجرة الرمان”

  1. الموت لص جبانيأتي بغتة يختطف منك أعز ما لديك، ويرحلهكذا؛ بلا تمهيد، بلا مقدمات، بلا استئذانلا يحق لك أن تعترض أو تستاء أو حتى تمنعهأنت لا تستطيع منعه من الأساسولكن الأسوء؛ حين تضطر أن تتعامل معه وجهًا لوجهحين يُصبح جزء من يومك، لا شيء استثنائي ولا زائر سخيف يأتي بغتة ويرحل س [...]

  2. تحذير: هذا الكتاب شديد الكآبة، تفوح منه رائحة الموت، ودخان البارود وهدير القنابل. لذلك إن كنت تلتمس كتابا يجعلك في مزاج رائق ويزين الدنيا في ناظريك، فلا تفكر بقراءته.أمنح الرواية خمسة نجوم وأنا أغالب غصة ماتفتأ تراودني كلما تذكرتها. وحدها شجرة الرمان رواية كالمواويل العراقي [...]

  3. أمّا قلبي فقد صار رمّانة يابسة , تنبض بالموت , و تسقط منّي كل لحظة في هاوية بلا قرار. لكن لا أحد يعرف. لا أحد. وحدها شجرة الرمّان . . . تعرف .بهذه السطور انتهت رواية تحكي عن العراق , عراق التمزق والتشتت , عن المجتمع العراقي المُنتَهك , سواء من حاكم ظالم أو من طائفية بغيضة .عن القلوب ال [...]

  4. مرقد الإمام الكاظمو قال لى بصوت بدا كأنه قادم من بعيد: قم يا جواد و اكتب الأسماء كلها. استغربت انه يعرف اسمي. نظرت إلى عينيه الغائرتين و كانتا بلون سماوي غريب. كان وجهه يزدحم بالتجاعيد كأن عمره مئات السنين. سألته: من أنت و أسماء من؟ فابتسم اجابني بسؤال: ألم تعرفنى بعد؟ هات ورقة و [...]

  5. Another book with high GR ratings that didn't work for me. Why? The writing. It is well and good to chronicle contemporary sociopolitical upheavals in one's country from an insider's point of view, to put a human face on the anonymity of news reporting, to capture the broken world of the tortured self in the face of death and destruction. But I still insist such stories read like literature. The biggest problem with the book isn't that the story is unconvincing or unbelievable, but it lacks emot [...]

  6. .و آآآآآآآخ يا عراق مع كل صفحة أقلبها كنت أتساءل بيني وبين نفسي: أيعقل أن تكون المهنة الحقيقية لسنان انطوان قبل اتجاهه للكتابة هي تغسيل الموتى؟؟بعد آخر صفحة قلبتها تساءلت: كيف أمكنه تصوير الألم بهذه الصورة الموجعة لأبعد الحدود ستجعلك فظاعة المشاهد وهول الوقائع تحس بالاختناق [...]

  7. أنا كعراقية نشأت وانا استمع لقصص المعاناة التي كان يرويها كل من أعرفهم عن اوضاع حياتهم في ظل النظام البعثي وترعرعت وانا اشاهد سقوطه وما تلاه من بلاء لم اكن أخذ الامور على عاتقي كثيراً إذ كنت طفلة لكن عندما جاءت المراهقة ومافيها من وعي وادراك بدأ الواقع المرير يغرس خنجره الدا [...]

  8. يبدو أن هذه الفترة ممتازة جدًا لتقييماتي على الجودريدز، سخاء كبير في النجوم، لكن مع استحقاق صريح.رواية وحدها شجرة الرمان للكاتب العراقي سنان أنطون، بدأت بها في العام ما قبل الماضي ولم أتجاوز الصفحتين وها أنا ذا أقرأها مجددًا، وأجد أنها من أفضل الروايات التي قرأتها في حياتي [...]

  9. الألم العظيم يصنع ادبا عظيما) وتنطبق هذه المقولة على رواية سنان .للحرب وحيثياتها حديث يفطر القلب ,بغداد في حقبتها الثمانينية من القرن الماضي الى وقتنا الحالي يفوح من هوائها رائحة البارود وتزدهر فيها تجارة الكافور ومستلزمات الأكفان.في ذلك الركن القصي استقت شجرة الرمان من تلك [...]

  10. في حوار خاطف بيني وبين صاحب دار الجمل عن الكتب وأهم الاصدارات، نصحني بقراءة كتابين للكاتب سنان انطون.قلت: أنا لااقرأ الرواياتقال: هل قرأت له قلت: لم اسمع بهقال: يجب ان تقرأيهانظرت اليه بوجل وقلت: على مسؤوليتكقال وبكل ثقة: على مسؤوليتيبعد فترة وجيزة سافرت واخترت هذا الكتاب لير [...]

  11. عندما كنت صغيرة لم تكن ترعبني المقابر بقدر ما كانت ترعبني أشجار المقابر ؛ كنت أستشعر - الحقد - في نواياها الظاهرية قبل الباطنية ، و لطالما تجنبت المرور بقربها أو تناول ثمارها لأني أعلم أنها تسترد ثمارها بشكلٍ أو بآخر ممن تسول لهم أنفسهم التعدي على أجنّتها ، أشجار المقابر هي ال [...]

  12. ”الألم العظيم، يصنع أدباً عظيماً.“.ما زلتُ في حالة صدمة؛ كيف لشخصٍ مسيحيّ أن يستطيع وصف تفاصيل دقيقة تمسّ حياة الشّيعة في العراق، و توظيف شواهد قرآنية في أماكنها و كأنه كان في قلب الحدث!. معلوماتٌ أراهن على أن معظم المسلمين لم يسمعوا بها من قبل حتى! على الرغم من أنه قد تمّ ذكر [...]

  13. قبل ثلاث سنوات شاهدت الفيلم الياباني الحائز على جائرة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية لعام 2009 Departures"الراحلون"تدور أحداثه حول عازف آلة التشيلو في أوركسترا طوكيو "دايغو كوباياشي" والذي يفقد عمله بعد أن حُلّت الفرقة الموسيقية بطلب من الممول، وفي سعيه للحصول على عمل يجد إعلان و [...]

  14. وحدها شجرة الرمان تعرف أو لعلها لا تعرف حجم هذا الموت الذي يحيط بالعراق!الرواية عن شاب عراقي شيعي يضطر للتخلي عن احلامه ليعيش فيرث مهنة والده -غسل الاموات- مُكرهاً ليصادف خلالها قصص مؤلمة تصور الصراع الطائفي بين السنة والشيعة الذي ظهر في العراق بعد حرب 2003 .رواية واقعية وحزينة [...]

  15. سلام<<<<<<مَن ذا أَصابَكِ يا بَغدادُ بِالعَينِ أَلَم تَكوني زَماناً قُرَّةَ العَينِ>>>>>>>بعد قراءتي لكل نتاج الروائي يحق لي أن أقول لك أيها القارئ أنك مرغما مكرها -وأنت تقرأ لسنان أنطوان -أن تجتر أحزانك السابقة، لتبرز لك في العيان شاخصةفإن كنت حديث عهد بالح [...]

  16. سنان أنطوان المذهل كيف كتبت شيئاً بهذهِ الروعة، رواية أن دلت على شيء فهي تدلل على عبقرية وتفاني كبير من لدن المؤلف الذي خرج من أطار دينه و بيئته ليكتب بهذه الروعة و الحساسية عن "مغسلجي" من دين آخر و مذهب له خصوصيته، و مع ذلك يوفر لنا هذا الانعتاق عن الواقع ليجعلنا نعيش و نندمج ف [...]

  17. آما قلبي فقد صار رمانة يابسة، تنبض بالموت، وتسقط مني كل لحظة في هاوية بلا قرار.لكن لا أحد يعرفلا أحدوحدها شجرة الرمانتعرف.

  18. في هذا التقييم ، أسقطت من ذاكرتي كل المشاهد غير اللائقة في الرواية و كأنّها لمْ تكُن لا لِشيءْ سوى أنها -الرواية طبعًا- أبهرتني بشدّة بعيدا عن الحرب و الطائفية و الحقبة السوداء التي مرّت بها العراق و التّي تغرس بالقلب غابات شجن جواد مثال حيْ لكثير من الشباب العربي الإنسان ا [...]

  19. أول رواية أٌقرؤها لـ سِنان يبدو محترفًا بالتأكيد يمزج هنا ببراعة بين الحياة والموت بين الفن والحب والموسيقى والقتل والحرب والإرهابتلك الحياة المؤلمة التي حوَّلت راسمًا كان من الممكن أن يكون عالميًا لو توفرت الظروف إلى مغسِّل أموات عبر الحب قلبه مره وهرب منه في الثانية هن [...]

  20. أظن بأن اللهجة العراقية التي طعمت بها هذه الرواية هي سر الحزن والروعة الكامنة فيها!اختياري قراءة هذه الرواية جاء صدفة وخيارًا متسرعًا دون تفكير أو تخطيط مسبق وأقنعت نفسي بأن لا ضير يجيء من أرض العراق.القصة تجيء على لسان جواد كاظم الفنان الشيعي الذي يعمل مجبرًا مع أبيه الحانو [...]

  21. يبدو حجم فضاء "سنان" أكبر من أن تستوعبه المساحة, وأضخم من إمتداد السماء, فهو يأتي من مكان بعيد وموجع, ليأخذ بيديك لدنيا جديدة وتجربة فريدة من نوعها لم يسبق لك أن إشتبكت في غمارها, ويحيل لك الزمن والمكان شكلاً من أشكال العبث والعنفوان, ويغزوك بأفكار قريبة من شكل إختناقات الموت, و [...]

  22. ضعيفةٌ أنا أمام مشاهد الموت، تخنقني رائحته بين السطور، وترهقني سيرة الحروب، تربكني أصوات الطائرات والرصاص ونحيب النساء في الليالي الطوال، ليالي الحرب التي لا تنتهي بانتهاء الحرب. الرواية مشحونة بالألم والوجع، لا تقرأها إن كنت كئيبًا أو مكتئبًا لأنها غالبًا ستفضي بك إلى ال [...]

  23. نظرت الى تربتها الغامقة المبللة بماء الغسل الذي كانت قد شربته للتوعجيبة هذه الشجرة تشرب ماء الموت منذ عقود لكنها تظل تورق كل ربيع وتزهر وتثمر.ألهذا كان أبي يحبها كثيراً؟ كان يقول ان في كل رمانة حبة من حبات الجنة،لكن الجنة ،لا بل الجنات كلها دائما هناك في مكان اخر.والجحيم كله [...]

  24. وحدها تبقي شجره الرمان. .~ مأساه حقيقه ترُوي معاناه الشعب العراقي تحت حكم صدام حسين اثناء فترات الحرب مع ايران ثم غزو الكويت وما نتج عنه من مقتل مئات الآلاف من المواطنين وتشريد الملاين وقهر قلوب العديد من الاباء والامهات علي ابنائهم. . ثم بعدها تأتي احداث الغزو الاميريكي للعرا [...]

  25. أنهيتُ صباح اليوم قراءة "وحدها شجرة الرمان" للروائي العراقي سنان أنطون. كنتُ متحمّساً لها لكثرة المدح والتبجيل الذي سمعتهما عنها، خصوصاً وأنها تحكي قصة المأساة العراقية بإتقان وتجعل القارئ يعيش في قلب الأحداث المؤسفة والمحزنة التي حلت بالعراق العظيم. لكنني حين أنهيتها كنت [...]

  26. أمبارح كنت مصدع بشدة قرأت اول 10 صفحات ونمت مقدرتش فعلا اكمل قرايةوفجاءة قومت بعدها بنص ساعة ع كابوسملهوش علاقة بالرواية قولت تمام اقرأ لغاية ما انام تانيمنمتش الا لما خلصتها بالكاملالنجمة الناقصة يمكن علشان مقدرتش استوعب اصراره علي استخدام اللهجة العراقية ف الحوار كثير جد [...]

  27. العراقُ الحزينُ أبدعَ الكاتبُ في صياغةِ حُزنهِ كما فعلَ في " يا مريم " . عالمٌ صارَ البشرُ بهِ بينَ البارودِ و الكافورِ ، بينَ رُعبٍ / حياةُ الحربِ ، و رُعبٍ آخرَ / الموتُ ، لكنَّ الآخرَ كان أكثرَ رُعبا لِمُغسلِ الأمواتِ " جودي " ، الذي تمنى أن يُصبحَ نحاتاً لكنَّ الموتَ نحتَ أيا [...]

  28. لا أذكر أنني قرأت روايه عراقيّه قبلا , لم أقرأ عن العراق لا بعد و لا قبل صدام , عن حياه الناس فيها و عن مأسيهم , دفعتني هذه الروايه لأتسائل , لماذا نتعامى عمّا يحدث هناك ؟ أذكر أنه يوم دخل الجيش الأمريكي لبغداد , حزنت , حزنت كثيرا و غضبت , لا أدري لما على وجه التحديد , فلم أكن أبلغ من [...]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *